فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2988

ومضافا إلى النفع وإلا لم يصح ويشترط معرفة نفع كمبيع بعرف كسكنى فلا يعمل فيها حدادة ولا قصارة ولا دابة والأشهر ولا مخزنا للطعام

قيل لأحمد يجيء إليه زوار عليه أن يخبر صاحب البيت بذلك قال ربما كثروا وأرى أن يخبر وقال إذا كان يجيئه الفرد ليس عليه أن يخبره وذكر الأصحاب له إسكان ضيف وزائر واختار صاحب الرعاية يجب ذكر السكنى وصفتها وعدد من يسكنها وصفتهم إن اختلفت الأجرة وخدمة آدمي شهرا أو شهرا للخدمة

وفي النوادر والرعاية يخدم ليلا ونهارا وإن استأجره للعمل استحقه ليلا وحمل معلوم إلى موضع معلوم فلو كان المحمول كتابا فوجد المحمول إليه غائبا فله الأجر لذهابه ورده وفي الرعاية وهو ظاهر الترغيب إن وجده ميتا فالمسمى فقط ويرده نقل حرب إن استأجر دابة أووكيلا ليحمل له شيئا من الكوفة فلما وصلها لم يبعث له وكيله بما أراد فله الأجرة من هنا إلى ثم قال أبو بكر هذا جواب على أحد القولين والآخر له الأجرة في ذهابه ومجيئه فإن جاء الوقت لم يبلغه فالأجرة له ويستخدمه بقية المدة وَمَعْرِفَةُ مَرْكُوبٍ كَمَبِيعٍ وما يَرْكَبُ بِهِ وَكَيْفِيَّةُ سَيْرِهِ وَقَدَّمَ فيه في التَّرْغِيبِ لَا وفي ذُكُورِيَّتِهِ وَأُنُوثِيَّتِهِ وَجْهَانِ ( م 2 )

وفي الْمُوجَزِ يُعْتَبَرُ نَوْعُهُ وَرَاكِبٌ كَمَبِيعٍ وَقِيلَ بِرُؤْيَةٍ وَقِيلَ لَا يَلْزَمُ ذِكْرُ تَوَابِعِهِ الْعُرْفِيَّةِ كَزَادٍ وَأَثَاثٍ وَنَحْوِهِ وَلَهُ حَمْلُ ما نَقَصَ عن مَعْلُومِهِ وَقِيلَ لَا بِأَكْلٍ مُعْتَادٍ ( وَقِ ) والترغيب وَغَيْرِهِمَا وَمَعْرِفَةُ حَامِلِ خَزَفٍ أو زُجَاجٍ وَنَحْوِهِ في الْأَصَحِّ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 2 قَوْلُهُ مَعْرِفَةُ مَرْكُوبٌ كَمَبِيعٍ وفي ذُكُورِيَّتِهِ وَأُنُوثِيَّتِهِ وَجْهَانِ انْتَهَى وَأَطْلَقَهُمَا في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى

أَحَدُهُمَا لَا يُشْتَرَطُ وهو الصَّحِيح قَدَّمَهُ في الْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ ذلك اخْتَارَهُ الْقَاضِي في الْخِصَالِ وابن عَقِيلٍ في الْفُصُولِ وَاقْتَصَرَ عليه في الْمُسْتَوْعِبِ وَقَدَّمَهُ ابن رَزِينٍ في شَرْحِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت