فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 2988

وإذا اكترى أرضا لزرع ما شاء أو غرسه أو وغرسه صح في الأصح فيهما كزرع ما شئت وإن قال لزرع فوجهان وكذا الغراس

وإن أطلق وتصلح لزرع وغيره صح في الأصح وقال شيخنا إن أطلق أو إن قال انتفع بها بما شئت فله زرع وغرس وبناء وإذا اكترى لزرع بر فله زرع ما دونه ضررا من جنسه كشعير وباقلا لا فوقه كقطن ودخن فإن فعل فنصه لزوم المسمى مع تفاوتهما في أجر المثل وأوجب أبو بكر والشيخ أجر المثل خاصة ومثله سلوك طريق أشق ويجوز مثلها ومنعه الشيخ ولو جاوز المكان أو زاد على المحمول فالمسمى مع أجر المثل للزائد

وذكر القاضي فيهما قول أبي بكر وتلزمه قيمة الدابة إن تلفت وقيل نصفها كسوط في حد فإن لم يكن له عليها شيء وهو بيد ربها بلا سبب منه لم (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي ذَكَرَهُ في الْفُصُولِ وَأَطْلَقَهُنَّ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ قَالَا أَصْلُ الْوَجْهَيْنِ بَيْعُ الطَّعَامِ قبل قَبْضِهِ هل يَصِحُّ من بَائِعِهِ أَمْ لَا وَالصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ عَدَمُ الْجَوَازِ عليه ( (( وعليه ) ) ) الْأَصْحَابُ فَعَلَى هذا يَكُونُ الْمَذْهَبُ عَدَمَ الْجَوَازِ عِنْدَ الشَّيْخِ وَالشَّارِحِ وكما جَزَمَ بِهِ في الْوَجِيزِ وَصَحَّحَهُ في الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَدَمُ الْبِنَاءِ وهو ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَكْثَرِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

وهو الصَّوَابُ إلَّا أَنْ يَتَوَقَّفَ الْمَأْجُورُ على تَمَيُّزٍ فَالصَّوَابُ عَدَمُ الْجَوَازِ كما قَالَهُ الشَّيْخُ وَغَيْرُهُ

مَسْأَلَةٌ 17 قَوْلُهُ وَإِنْ اكْتَرَى أَرْضًا لِزَرْعِ ما شَاءَ أو غَرْسِهِ أو وَغَرْسِهِ صَحَّ في الْأَصَحِّ فِيهِمَا كزرع ( (( كازرع ) ) ) ما شِئْت وَإِنْ قال لِزَرْعٍ فَوَجْهَانِ وَكَذَا الْغِرَاسُ انْتَهَى

فيه مَسْأَلَتَانِ الْخِلَافُ فِيهِمَا مُطْلَقٌ مَسْأَلَةُ الزَّرْعِ مسألة ( (( ومسألة ) ) ) الْغَرْسِ وَالْحُكْمُ وَاحِدٌ

أَحَدُهُمَا يَصِحُّ وهو الصَّحِيحُ جَزَمَ بِهِ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَنَصَرَاهُ وَجَزَمَ بِهِ ابن رَزِينٍ في شَرْحِهِ أَيْضًا اخْتَارَهُ الْقَاضِي وابن عَقِيلٍ قال في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَإِنْ اكْتَرَى لِزَرْعٍ وَأَطْلَقَ زَرْعَ ما شَاءَ انْتَهَى

وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يَصِحُّ قُلْت وهو قَوِيٌّ وَقَدَّمَهُ في التَّلْخِيصِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت