فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2988

كان من المثاقفة بالسلاح والشد على الأقدام ونحوهما مما يرتاض به الإنسان فيقوى بذلك بدنه ويتقوى به على مجالدة العدو

فأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو وسائر ضروب اللعب مما لا يستعان به في حق فمحظور كله وكانت عائشة وجوار معها يلعبن بالبنات وهي اللعب والنبي صلى الله عليه وسلم يراهن رواه أحمد والبخاري ومسلم وكانت لها أرجوحة قبل أن تتزوج رواه أبو داود وغيره وإسناده جيد

وأظنه في الصحيح فيرخص فيه للصغار ما لا يرخص فيه للكبار قاله شيخنا وفي خبر ابن عمر في زمارة الراعي ويتوجه وكذا في العيد ونحوه لأن أبا بكر دخل على عائشة وعندها جاريتان في أيام مني يدففان ويضربان ويغنيان ما تقاولت به الأنصار يوم بعاث فانتهرهما أبو بكر وقال أبمزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهما فإنها أيام عيد

وروى أحمد حدثنا حكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لعائشة هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك قالت نعم فأعطاها طبقا فغنتها فقال قد نفخ الشيطان في منخريها إسناد صحيح فيحمل على غناء مباح

وَيَحْرُمُ بِعِوَضٍ إلَّا في إبِلٍ وَخَيْلٍ وَسِهَامٍ وَذَكَرَ ابن الْبَنَّا وَجْهًا وَطَيْرٍ مُعَدَّةٍ لِأَخْبَارِ الْأَعْدَاءِ وقد صَارَعَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم رُكَانَةَ على شَاةٍ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَهَا ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت