فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 2988

مَعْلُومًا مُبَاحًا وهو تَمْلِيكٌ بِشَرْطِ سَبْقِهِ

فَلِهَذَا قال في الإنتصار الْقِيَاسُ لَا يَصِحُّ وَإِنْ شَرَطَ أَنَّهُ أو بَعْضَهُ لِأَصْحَابِهِ أو غَيْرِهِمْ أو قال إنْ سَبَقْتنِي فَلَكَ كَذَا وَلَا أَرْمِي أَبَدًا أو شَهْرًا بَطَلَ الشَّرْطُ وَقِيلَ وَالْعَقْدُ فَلِغَيْرِ مُخْرِجِهِ بِسَبْقِهِ أَجْرُ مِثْلِهِ وَعِنْدَ شَيْخِنَا يَصِحُّ شَرْطُهُ لِلْإِسْنَادِ وَشِرَاءُ قَوْسٍ وَكِرَاءُ الْحَانُوتِ وَإِطْعَامُ الْجَمَاعَةِ لِأَنَّهُ مِمَّا يُعِينُ على الرَّمْيِ وَتَعْيِينِ الْمَرْكُوبِينَ بِالرُّؤْيَةِ وَتَسَاوِيهِمَا في ابْتِدَاءِ عَدْوٍ وَانْتِهَائِهِ وَاتِّحَادِهِمَا نَوْعًا وَفِيهِ تَخْرِيجٌ من تَسَاوِيهِمَا في الْغَنِيمَةِ

قال في التَّرْغِيبِ وَتَسَاوِيهِمَا في النَّجَابَةِ وَالْبُطْءِ وَتَكَافُئِهِمَا وَتَعْيِينِ رُمَاةٍ يُحْسِنُونَهُ وَإِنْ عَقَدُوا قبل التَّعْيِينِ على أَنْ يَقْتَسِمُوا بَعْدَ الْعَقْدِ بِالتَّرَاضِي جَازَ لَا بِقُرْعَةٍ وَإِنْ بَانَ بَعْضُ الْحِزْبِ كَثِيرَ الْإِصَابَةِ أو عَكْسَهُ فَادَّعَى ظَنَّ خِلَافِهِ لم يُقْبَلْ وَيُعْتَبَرُ تَسَاوِيهِمَا في عَدَدِ رَمْيٍ وَإِصَابَةٍ وَصِفَتِهَا وَأَحْوَالِ الرَّمْيِ وفي التَّرْغِيبِ في عَدَدِ الرُّمَاةِ وَجْهَانِ ( م 2 )

وفي الْمُوجَزِ وَالرَّمْيِ مُتَسَاوِيَانِ لَا يَكُونُ بَعْضُهُمْ صُلْبًا وَالْآخَرُ رَخْوًا وَمَسَافَةً بِقَدْرٍ مُعْتَادٍ وَالْمَرْكُوبِينَ دُونَ الرَّاكِبِينَ وَكَذَا الْقَوْسَيْنِ وَلَا يُعْتَبَرُ تَعْيِينُهُمَا بَلْ جِنْسُهُمَا وفي النَّوْعِ وَصِحَّةِ شَرْطِ ما لَا يَتَعَيَّنُ وَجْهَانِ ( م 3 4 ) وَيُبْدَلُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) +

مَسْأَلَةٌ 2 قَوْلُهُ وَيُعْتَبَرُ تَسَاوِيهِمَا في عَدَدِ رَمْيٍ وَإِصَابَةٍ وَصِفَتِهَا وَأَحْوَالِ الرَّمْيِ وَذَكَرَ في التَّرْغِيبِ في عَدَدِ الرُّمَاةِ وَجْهَيْنِ انْتَهَى وَكَذَا قال في الْبُلْغَةِ وَأَطْلَقَهُمَا في الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ

أَحَدُهُمَا لَا يُشْتَرَطُ اسْتِوَاءُ عَدَدِ الرُّمَاةِ وهو الصَّحِيحُ صَحَّحَهُ في النَّظْمِ وَجَزَمَ بِهِ ابن عَبْدُوسٍ في تَذْكِرَتِهِ وهو ظَاهِرُ ما قَدَّمَهُ الْمُصَنِّفُ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يُشْتَرَطُ وَهُمَا احْتِمَالَانِ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَاحْتِمَالُ وَجْهَيْنِ في الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ

مَسْأَلَةٌ 3 و 4 قَوْلُهُ وَلَا يُعْتَبَرُ تعيينها ( (( تعيينهما ) ) ) يَعْنِي الْقَوْسَيْنِ بَلْ جِنْسُهُمَا وفي النَّوْعِ وَصِحَّةِ شَرْطِ ما لَا يَتَعَيَّنُ وَجْهَانِ انْتَهَى ذَكَرَ مَسْأَلَتَيْنِ

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 3 هل يُشْتَرَطُ في الْقَوْسَيْنِ أَنْ يَكُونَا من نَوْعٍ وَاحِدٍ أو يَصِحُّ أَنْ يَكُونَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت