فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 2988

سَقَطَتْ وقال أبو بَكْرٍ لَا وَيُفْسَخُ تَصَرُّفُهُ وَثَمَنُهُ له حتى لو جَعَلَهُ مَسْجِدًا

وفي الْفُصُولِ عنه لَا لِأَنَّهُ شَفِيعٌ وَضَعَّفَهُ بِوَقْفِ غَصْبٍ أو مَرِيضٍ مَسْجِدًا وَإِنْ بَاعَهُ وَنَحْوَهُ أَخَذَهُ بِثَمَنِ أَيِّ الْبَيْعَيْنِ شَاءَ وقال ابن أبي مُوسَى مِمَّنْ هو في يَدِهِ وَيَرْجِعُ من أَخَذَهُ منه على بَائِعِهِ بِمَا أَعْطَاهُ وَإِنْ آجَرَهُ انْفَسَخَتْ من وَقْتِ أَخْذِهِ وَقِيلَ بَلْ له الْأُجْرَةُ وَفِيهَا في الْكَافِي الْخِلَافُ في هِبَةٍ وَإِنْ نما ( (( نمى ) ) ) بيده نَمَاءً مُتَّصِلًا كشجر ( (( كشجرة ) ) ) كَبُرٍّ وَطَلْعٍ لم يُؤَبَّرْ تَبِعَهُ في الْعَقْدِ وَالْفَسْخِ وَإِلَّا فَهُوَ لِمُشْتَرٍ إلَى الْجُذَاذِ بِلَا أُجْرَةٍ لِأَنَّ الشَّفِيعَ كَمُشْتَرٍ وَكَذَا زَرْعُهُ له إلَى حَصَادِهِ

وَقِيلَ بِأُجْرَةٍ فَيَتَوَجَّه تَخْرِيجٌ في الثَّمَرَةِ وَإِنْ فَسَخَ الْبَيْعَ بِإِقَالَةٍ وَفِيهِ رِوَايَةٌ أو عَيْبٍ في الشِّقْصِ وَفِيهِ وَجْهٌ فَلِلشَّفِيعِ أَخْذُهُ وَإِنْ فَسَخَ الْبَائِعُ لِعَيْبٍ في ثَمَنِهِ الْمُعَيَّنِ فَإِنْ كان قبل الْأَخْذِ بِالشُّفْعَةِ فَلَا شُفْعَةَ وَإِلَّا اسْتَقَرَّتْ وَلِلْبَائِعِ إلْزَامُ الْمُشْتَرِي بِقِيمَةِ شِقْصِهِ وَيَتَرَاجَعُ الْمُشْتَرِي وَالشَّفِيعُ في الْأَصَحِّ بِمَا بين الْقِيمَةِ وَالثَّمَنِ فَيَرْجِعُ دَافِعُ الْأَكْثَرِ بِالْفَضْلِ

وَلَا شُفْعَةَ لِكَافِرٍ على مُسْلِمٍ نُصَّ عليه وَقِيلَ وَلَا لِكَافِرٍ على كَافِرٍ وَالْبَائِعُ مُسْلِمٌ فَإِنْ تَبَايَعَ كَافِرَانِ بِخَمْرٍ شِقْصًا فَلَا شُفْعَةَ في الْأَصَحِّ كَخِنْزِيرٍ بِنَاءً على قَوْلِنَا هل هِيَ مَالٌ لهم وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت