الْبَقِيعِ وَأَخْفَاهُ منها وَخَرَجَتْ في أَثَرِهِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قالت ثُمَّ انحرفت ( (( انحرف ) ) ) فَانْحَرَفْت فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْت فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْت فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْت وَالْإِحْضَارُ الْعَدْوُ فَسَبَقْته فَدَخَلْت فَدَخَلَ فقال مالك يا عَائِشُ حَشْيَا رَابِيَةً قُلْت لَا شَيْءَ قال لَتُخْبِرِينِي أو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قُلْت يا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أنت وَأُمِّي فَأَخْبَرْته فلهذني ( (( فلهدني ) ) ) في صَدْرِي أَوْجَعَتْنِي ثُمَّ قال ظَنَنْت أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْك وَرَسُولُهُ