فهرس الكتاب

الصفحة 2256 من 2988

وإذا قال لِمَدْخُولٍ بها أَنْتِ طَالِقٌ وَكَرَّرَهُ لَزِمَهُ الْعَدَدُ إلَّا أَنْ يَنْوِيَ تَأْكِيدًا مُتَّصِلًا أو إفْهَامًا وَيَتَوَجَّهُ مع الْإِطْلَاقِ وَجْهٌ كَإِقْرَارٍ وقد نَقَلَ أبو دَاوُد في قَوْلِهِ اعْتَدِّي اعْتَدِّي فَأَرَادَ الطَّلَاقَ هِيَ تطليقة وَلَوْ نَوَى بِالثَّانِيَةِ تَأْكِيدَ الْأَوِّلَةِ لم يُقْبَلْ وَإِنْ أتى بِشَرْطٍ أو اسْتِثْنَاءٍ أو صِفَةٍ عَقِبَ جُمْلَةٍ اخْتَصَّ بها بِخِلَافِ الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عليه وَذَكَرَ الْقَاضِي أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا وَثَلَاثًا إنْ شَاءَ زَيْدٌ لَا يَنْفَعُهُ وَإِنْ كَرَّرَهُ بِثُمَّ أو بِالْفَاءِ أو بِبَلْ فَثِنْتَانِ وَعَنْهُ في طَلْقَةٍ بَلْ طَلْقَةٌ أو طَالِقٌ بَلْ طَالِقٌ وَاحِدَةٌ وَأَوْقَعَ أبو بَكْرٍ وابن الزَّاغُونِيِّ في طَلْقَةٍ بَلْ ثِنْتَيْنِ ثَلَاثًا وَنَصُّهُ ثِنْتَانِ وَمَنْ لم يَدْخُلْ بها بَانَتْ بِأَوَّلِ طَلْقَةٍ وَلَغَا الزَّائِدَ

وَإِنْ قال طَلْقَةً قَبْلَهَا أو قبل طَلْقَةٍ أو بَعْدَهَا أو بَعْدَ طَلْقَةٍ فَقِيلَ وَاحِدَةٌ قُطِعَ بِهِ في قبل طَلْقَةٍ في الْمُذْهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وزاد بَعْدَ طَلْقَةٍ وَالْأَصَحُّ ثِنْتَانِ قِيلَ مَعًا كَمَعَهُمَا أو مع طَلْقَةٍ أو فَوْقَهَا أو فَوْقَ طَلْقَةٍ وَضِدَّهُمَا وَقِيلَ مُتَعَاقِبَتَيْنِ فَتَبِينُ قبل الدُّخُولِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) جملة تسمية للكل باسم البعض وهو ظاهر كلام الإمام أحمد قاله القاضي أو على العضو لحقيقة اللفظ ثم يسري تغليبا للتحريم فيه وجهان وبنى عليهما المسألة وقد قال المصنف قبل ذلك بأسطر وفي الإنتصار هل يقع ويسقط القول بإضافته إلى صفة كسمع وبصر إن قلنا تسمية الجزء عبارة عن الجميع وهو ظاهر كلامه صح وإن قلنا بالسراية فلا انتهى فذكر المصنف مسألتين

المسألة الأولى 6 وقوع الطلاق بالسراية أو بطريق التعبير بالبعض عن الكل وهي أصل للمسألة التي ذكرها المصنف وبناها عليها والصواب أنها تطلق بالسراية

المسألة الثانية 7 التي ذكرها المصنف وهي مبنية عليها وأطلق الخلاف في هذه المسألة في المحرر وشرحه والنظم والرعايتين والحاوي الصغير

أحدهما تطلق قطع به في المنور بناء على التعبير بالبعض عن الكل

والوجه الثاني لا تطلق بناء على السراية وهو الصواب واختار ابن عبدوس أنها تطلق في الأولى ولا تطلق في الثانية

تنبيه قوله فهي طالق فيه التفات وكان الأولى أن يقول فأنت طالق لأنه قد خاطبها بقوله يدك أو إن قمت ثم ظهر لي أن الضمير إنما يعود إلى اليد وهو الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت