فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 2988

لَا قَائِمًا في الْهَوَاءِ وهو يَمْشِي لِعَدَمِ تَعَدِّيهِ فَأَتْلَفَ إنْسَانًا أو وَقَعَ على نَائِمٍ بِفِنَاءِ جِدَارٍ فَتَلِفَ بِهِ ذَكَرَ الْمَسَائِلَ الثَّلَاثَ الْأَخِيرَةَ في الرَّوْضَةِ لَزِمَتْهُ دِيَتُهُ وَإِنْ تَلِفَ الْوَاقِعُ فَهَدَرٌ لِعَدَمِ تَعَدِّي النَّائِمِ وفي التَّرْغِيبِ إنْ رَشَّهُ لِيُسْكِنَ الْغُبَارَ فَمَصْلَحَةٌ عَامَّةٌ كَحَفْرِ بِئْرٍ في سَابِلَةٍ فيه رِوَايَتَانِ ( م 1 ) نَقَلَ ابن مَنْصُورٍ إنْ أَلْقَى كِيسَهُ فيه دَرَاهِمُ فَكَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ وإن كُلَّ من فَعَلَ شيئا فيها ليس مَنْفَعَةٌ ضَمِنَ وَإِنْ بَالَتْ فيها دَابَّةُ رَاكِبٍ وَقَائِدٍ وَسَائِقٍ ضَمِنَهُ وَقِيَاسُ الْمَذْهَبِ لَا كَمَنْ سَلَّمَ على غَيْرِهِ أو أَمْسَكَ يَدَهُ فَمَاتَ وَنَحْوُهُ لِعَدَمِ تَأْثِيرِهِ

وَإِنْ كان وَاضِعُ الْحَجَرِ آخَرُ فَعَثَرَ بِهِ إنْسَانٌ فَوَقَعَ في الْبِئْرِ فَقَدْ اجْتَمَعَ سَبَبَانِ مُخْتَلِفَانِ فَعَنْهُ يُحَالُ على الْأَوَّلِ وهو أَشْهُرُ فَضَمَانُهُ على الْوَاضِعِ كَالدَّافِعِ لِأَنَّهُ لم يَقْصِدْ بِهِ الْقَتْلَ عَادَةً لِمُعَيَّنٍ بِخِلَافِ مُكْرَهٍ وَعَنْهُ عليها ( م 2 ) فَيَخْرُجُ منه ضَمَانُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) = كتاب ( (( المتسبب ) ) ) الديات

مسألة 1 قوله وفي الترغيب ( (( وجعله ) ) ) إن رشه ليسكن ( (( كقاتل ) ) ) الغبار ( (( وممسك ) ) ) فمصلحة عامة كحفر بئر في سابلة وفيه روايتان يعني في الضمان بحفر ذلك

قلت الصحيح من المذهب عدم الضمان وقد قدم ذلك في باب الغصب فقال وَإِنْ حفر ( (( تعدى ) ) ) بئرا في ( (( خص ) ) ) سابله لنفع المسلمين ولا ضرر لم يضمن ما تلف بِهِ وعنه إذا كان بإذن حاكم وعنه يضمن مطلقا انتهى

والذي قدمه هناك هو الصحيح من المذهب وعليه الأكثر والذي يظهر أنه أراد هنا حكاية الخلاف لا إطلاقه أو يكون من تتمة كلام صاحب الترغيب وهو ظاهر اللفظ

مَسْأَلَةٌ 2 قَوْلُهُ وَإِنْ كان وَاضِعُ الْحَجَرِ آخَرَ فَعَثَرَ بِهِ إنْسَانٌ فَوَقَعَ في الْبِئْرِ فَقَدْ اجْتَمَعَ سَبَبَانِ مُخْتَلِفَانِ فَعَنْهُ يُحَالُ على الْأَوَّلِ وهو أَشْهَرُ فَضَمَانُهُ على الْوَاضِعِ وَعَنْهُ عَلَيْهِمَا انْتَهَى

ما قال إنَّهُ أَشْهَرُ هو الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُغْنِي وَالْمُقْنِعِ وَالشَّرْحِ ابْنِ منجا وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت