فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَتُسَاوِي جراجها ( (( جراحها ) ) ) جراحة إلَى الثُّلُثِ وَعَنْهُ على نِصْفِهِ كَالزَّائِدِ وفي الثُّلُثِ رِوَايَتَانِ ( م 1 ) وَدِيَةُ خنثي مُشْكِلٍ نِصْفُ دِيَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا وَكَذَا جِرَاحُهُ
وَدِيَةُ كِتَابِيٍّ نِصْفُ دِيَةِ مُسْلِمٍ وَعَنْهُ ثُلُثٌ اخْتَارَهُ أبو مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ وقال إنَّهُ قَتَلَ عَمْدًا فَدِيَةُ الْمُسْلِمِ وَكَذَا جِرَاحُهُ وَدِيَةُ مَجُوسِيٍّ وَوَثَنِيٍّ ذِمِّيٍّ وَمُعَاهَدٍ أو مُسْتَأْمَنٍ بِدَارِنَا قال في التَّرْغِيبِ أو قُتِلَ منهم من آمَنُوهُ بِدَارِهِمْ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ * وَجِرَاحُهُ بِالنِّسْبَةِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) باب مقادير ديات النفس
مسألة 1 قوله في جراح المرأة وفي الثلث روايتان انتهى
وأطلقهما في المذهب ( (( معاهد ) ) ) والمحرر ( (( دية ) ) ) والنظم ( (( أهل ) ) ) والحاوي ( (( دينه ) ) ) الصغير ( (( ونساؤهم ) ) ) والزركشي ( (( كنصفهم ) ) ) وغيرهم ( (( كالمسلمين ) ) )
إحداهما عدم ( (( يضمن ) ) ) المساواة فلا بد أن يكون أقل من ذلك وهو ( (( تبلغه ) ) ) الصحيح ( (( الدعوة ) ) ) صححه في المغني والشرح وقدمه في ( (( دين ) ) ) الرعايتين
والرواية ( (( دية ) ) ) الثانية ( (( أهل ) ) ) يساويه ( (( دينه ) ) ) في ذلك كما لو كان دونه وهو أولى اختاره الشريف أبو جعفر ( (( الفرج ) ) ) وأبو ( (( كدية ) ) ) الخطاب ( (( مسلم ) ) ) في خلافيهما والشيرازي وقدمه في ( (( يتبعه ) ) ) الهداية ( (( ونساء ) ) ) والمستوعب ( (( حرب ) ) ) وشرح ( (( وذريتهم ) ) ) ابن ( (( وراهب ) ) ) رزين ( (( يتبعون ) ) ) وغيرهم ( (( أهل ) ) ) وجزم ( (( الدار ) ) ) به ( (( والآباء ) ) ) في الوجيز ويحتمل كلامه في الكافي والمقنع فإنه قال ويساوي جراجها جراحة إلى ثلث الدية فإذا زادت صارت على النصف فظاهر قوله إلى ثلث الدية عدم المساواة وظاهر قوله فإذا زادت صارت على النصف المساواة وكذا وكلام ابن منجا في شرحه
تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَدِيَةُ مَجُوسِيٍّ وَوَثَنِيٍّ ذِمِّيٍّ وَمُعَاهَدٍ أو مُسْتَأْمَنٍ بِدَارِنَا ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ انْتَهَى
الظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ ذِمِّيٌّ عَائِدٌ إلَى الْمَجُوسِيِّ وَقَوْلُهُ مُعَاهَدٌ عَائِدٌ إلَى الْوَثَنِيِّ لَكِنْ لَا فَرْقَ بين الْوَثَنِيِّ وَغَيْرِهِ فِيمَا إذَا عَاهَدَ وَإِنْ أَعَدْنَا لَفْظَةَ ذِمِّيٍّ إلَى الْمَجُوسِيِّ وَالْوَثَنِيِّ فَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ الْوَثَنِيَّ لَا يَكُونُ ذِمِّيًّا إلَّا على قَوْلٍ ضَعِيفٍ وَلَيْسَ الْقَوْلُ مَخْصُوصًا بِهِ بَلْ بِهِ وبغير ( (( وبغيره ) ) ) هو وَاَللَّهُ أَعْلَمُ