فإن ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ وما فيه منه شَيْئَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ وفي أَحَدِهِمَا نِصْفُهَا نَصَّ عليه كَعَيْنَيْنِ وَمَعَ بَيَاضٍ يُنْقِصُ الْبَصَرَ يَنْقُصُ بِقَدْرِهِ وَعَنْهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً جَزَمَ بِهِ في التَّرْغِيبِ كَحَوْلَاءَ وَعَمْشَاءَ مع رَدِّ الْمَبِيعِ بِهِمَا وَأُذُنَيْنِ وفي الْوَسِيلَةِ وَأَشْرَافِهِمَا وهو جِلْدٌ بين الْعَذَارِ وَالْبَيَاضِ الذي حَوْلَهُمَا نَصَّ عليه
وفي الْوَاضِحِ وَأَصْدَافِ الْأُذُنَيْنِ وَشَفَتَيْنِ وَلَحْيَيْنِ وَثَدْيَيْ الْمَرْأَةِ