فهرس الكتاب

الصفحة 2540 من 2988

مخنث نص على ذلك وقيل فاسق كناية ومخنث تعريض ويعزر في قرنان وقواد ونحوهما وسأله حرب عن ديوث قال يعزر قلت هذا عند الناس أقبح من الفرية فسكت

وفي المبهج ديوث قذف لامرأته ومثله كشخان وقرطبان ويتوجه في مأبون كمخنث في الفنون هو لغة العيب يقولون عود مأبون والأبن الجنون والأبنة العيب ذكره ابن الأنباري في كتاب الزاهر

فإن كان له عرف بين الناس في الفعل به أو الفعل منه فليس بصريح لأن الأبنة المشار إليها لا تعطى أنه يفعل بمقتضاها إلا بقول آخر يدل على الفعل كقوله للمرأة يا شبقة يا مغتلمة وفي الرعاية لم أجدك عذراء كناية وإن من قال لظالم بن ظالم جبرك الله ورحم سلفك احتمل المدح والتهزي وأنه أظهر فيعزر قال شيخنا إن علق تعريض

وَإِنْ قَذَفَ مَجْبُوبًا حُدَّ في الْمَنْصُوصِ لِأَنَّهُ قَذَفَهُ بِمَا ليس فيه قَالَهُ أَحْمَدُ وَعَكْسُهُ ما أنت فُلَانَةَ على الْأَصَحِّ وَإِنْ قَذَفَ من لَا يُتَصَوَّرُ عَادَةُ الزِّنَا منهم كَأَهْلِ بَلَدِهِ لم يُحَدَّ

وقال أبو مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ ليس قَاذِفًا لِأَنَّهُ لَا عَارَ وَيُعَزَّرُ كَسْبُهُمْ بِغَيْرِهِ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ لم يَطْلُبْهُ أَحَدٌ يُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ في الْمُغْنِي جَعَلَ هذه الْمَسْأَلَةَ أَصْلًا لِقَذْفِ الصَّغِيرَةِ مع أَنَّهُ قال لَا يَحْتَاجُ في التَّعْزِيرِ إلَى مُطَالَبَةٍ

وفي مُخْتَصَرِ ابْنِ رَزِينٍ وَيُعَزَّرُ حَيْثُ لَا حَدَّ وَإِنْ قال من رَمَانِي فَهُوَ ابن الزَّانِيَةِ لم يُحَدَّ ( ع ) وَكَذَا لو اخْتَلَفَا في شَيْءٍ فقال أَحَدُهُمَا الْكَاذِبُ ابن الزَّانِيَةِ نَصَّ عليه وما أَشْبَهَهُ لِعَدَمِ التَّعْيِينِ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ يُعَزَّرُ لِأَنَّهُ مُحَرَّمٌ لَكِنْ يُتَوَجَّهُ أَنَّهُ لِحَقِّ اللَّهِ فَدَلَّ ذلك على تَحْرِيمِ غيبه أَهْلِ قَرْيَةٍ ( 5 ) لَا أَحَدَ هَؤُلَاءِ أو وَصَفَ رَجُلًا بِمَكْرُوهٍ لِمَنْ لَا يَعْرِفُهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَأَذَّى غَيْرُ الْمُعَيَّنِ كَقَوْلِهِ في الْعَالِمِ من يَزْنِي وَنَحْوُهُ إلَّا أَنْ يَعْرِفَ بَعْدَ الْبَحْثِ

وَإِنْ قال لا مرأته يا زَانِيَةُ فقالت بِكَ زَنَيْتُ سَقَطَ حَقُّهَا بِتَصْدِيقِهَا ولم تَقْذِفْهُ وَإِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت