فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 2988

الْمَسَائِلِ وَغَيْرِهَا إنْ مَنَعُوا عَدَالَةَ الْعَبْدِ فَنَدُلُّ عليه بِقَوْلِهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يَحْمِلُ هذا الْعِلْمَ من كل خَلَفٍ عُدُولُهُ وَالْعَبْدُ من حمل ( (( حمال ) ) ) الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ وَالْفَتْوَى فَهُمْ عُدُولٌ بِشَهَادَةِ الرَّسُولِ صلى اللَّهُ عليه وسلم لهم وَنَقَلَ جَمَاعَةٌ تُقْبَلُ شَهَادَةُ من لم تَظْهَرْ منه رِيبَةٌ اخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ وَصَاحِبُ الرَّوْضَةِ فَعَلَيْهَا إنْ جَهِلَ إسْلَامَهُ رَجَعَ إلَى قَوْلِهِ وفي جَهْلِ حُرِّيَّتِهِ الْمُعْتَبَرَةِ وَجْهَانِ ( م 7 )

وَإِنْ جَهِلَ عَدَالَتَهُ لم يَسْأَلْ عنه إلَّا أَنْ يُجَرِّحَهُ الْخَصْمُ وفي الِانْتِصَارِ يُقْبَلُ من الْغَرِيبِ أنا حُرٌّ عَدْلٌ لِلْحَاجَةِ كما قَبِلْنَا قَوْلَ الْمَرْأَةِ لَيْسَتْ زوجة ( (( مزوجة ) ) ) وَلَا مُعْتَدَّةً وَيَكْفِي في تَزْكِيَتِهِ أَنْ يَشْهَدَ عَدْلَانِ يُعْلَمُ خِبْرَتُهُمَا الْبَاطِنَةُ بِصُحْبَةٍ وَمُعَامَلَةٍ وَنَحْوِهِمَا وَقِيلَ أو يَجْهَلُهَا وفي الرِّعَايَةِ وَغَيْرِهَا وَلَا يُتَّهَمُ بِعَصَبِيَّةٍ أو غَيْرِهَا أَنَّهُ عَدْلٌ رَضِيٌّ أو عَدْلٌ مَقْبُولُ الشَّهَادَةِ وَيَكْفِي عَدْلٌ وفي التَّرْغِيبِ وَجْهَانِ

وَلَا تَجُوزُ التَّزْكِيَةُ إلَّا لِمَنْ له خِبْرَةُ باطنة وفي التَّرْغِيبِ وَمَعْرِفَةُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَهَلْ تَعْدِيلُ الْخَصْمِ وَحْدَهُ تَعْدِيلٌ في حَقِّهِ وَتَصْدِيقُ الشُّهُودِ تَعْدِيلٌ وَتَصِحُّ التَّزْكِيَةُ في وَاقِعَةٍ وَاحِدَةٍ فيه وَجْهَانِ ( م 8 10 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 7 قوله وفي جهل ( (( يعجبني ) ) ) حريته المعتبرة ( (( يعدل ) ) ) وجهان وأطلقهما ( (( الناس ) ) ) في المحرر ( (( قضائك ) ) ) والرعايتين وتجريد ( (( إنهم ) ) ) العناية ( (( أحدثوا ) ) )

أحدهما ( (( فأحدثنا ) ) ) لَا يرجع ( (( يلزم ) ) ) في كونه حرا وهو الصحيح في تصحيح المحرر وقال ( (( أيام ) ) ) جزم بِهِ في ( (( وبحبسه ) ) ) المغني والشرح ( (( كمالها ) ) ) وأورده في النظم مذهبا انتهى

والوجه الثاني يرجع إليه

مَسْأَلَةٌ 8 10 قَوْلُهُ وَهَلْ تَعْدِيلُ الْخَصْمِ وَحْدَهُ تَعْدِيلٌ في حَقِّهِ وَتَصْدِيقُ الشُّهُودِ تَعْدِيلٌ وَتَصِحُّ التَّزْكِيَةُ في وَاقِعَةٍ وَاحِدَةٍ فيه وَجْهَانِ انْتَهَى ذَكَرَ مَسَائِلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت