كَسَبْتٍ وَأَحَدٍ
وَاللَّفْظُ بِاَللَّهِ الذي لَا إلَهَ إلَّا هو عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
وَالْيَهُودِيُّ بِاَللَّهِ الذي أَنْزَلَ التوارة ( (( التوراة ) ) ) على مُوسَى
وَالنَّصْرَانِيُّ بِاَللَّهِ الذي أَنْزَلَ الْإِنْجِيلَ على عِيسَى
وَالْمَجُوسِيُّ بِاَللَّهِ الذي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَرَزَقَهُ وَنَحْوِ ذلك
وَمَنْ أبي التَّغْلِيظَ لم يَكُنْ نَاكِلًا وَلَا يَحْلِفُ بِطَلَاقٍ ذَكَرَهُ شَيْخُنَا وِفَاقًا وابن عبدالبر إجْمَاعًا قال في الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ لِلْوَالِي إحْلَافُ المتهم ( (( المتهوم ) ) ) اسْتِبْرَاءً وَتَغْلِيظًا في الْكَشْفِ في حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى وَحَقِّ آدَمِيٍّ وَتَحْلِيفِهِ بِطَلَاقٍ وَعِتْقٍ وَصَدَقَةٍ وَنَحْوِهِ وَسَمَاعُ شَهَادَةِ أَهْلِ الْمِهَنِ إذَا كَثُرُوا وَلَيْسَ لِلْقَاضِي ذلك وَلَا إحْلَافُ أَحَدٍ إلَّا بِاَللَّهِ وَلَا على غَيْرِ حَقٍّ