فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 2988

يمتنع صحة الإقرار بما لا إذن له فيه كصبي أقر بعد بلوغه ان أباه آجره في صغره ومع بينتهما يقدم أسبقهما فإن جهل عمل بقول الولي ذكره في المنتخب والمبهج ونقله الميموني وقال صاحب الرعاية المجبر وإن جهله فسخا نقله الميموني

وفي المغني يسقطان ويحال بينهما ولم يذكر الولي ولا ترجيح باليد وقال شيخنا مقتضى كلام القاضي أنها متى كانت بيد أحدهما مسألة الداخل والخارج وسبقت في عيون المسائل في العين بيد ثالث وإن أقر وليها به قبل في المنصوص إن كانت مقرة له بالإذن كالمجبرة وإلا فلا

وَإِنْ ادَّعَى نِكَاحَ صغيره بيده فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وفسخة حَاكِمٌ وَإِنْ صَدَّقَتْهُ إذَا بَلَغَتْ قُبِلَ وفي الرِّعَايَةِ على الْأَظْهَرِ فَدَلَّ أَنَّ من ادَّعَتْ أَنَّ فُلَانًا زَوْجُهَا فَأَنْكَرَ وَطَلَبَتْ الْفُرْقَةَ يُحْكَمُ عليه وَسُئِلَ عنها الشَّيْخُ فلم يُجِبْ وَإِنْ أَقَرَّ رَجُلٌ أو امْرَأَةٌ بِزَوْجِيَّةِ الْآخَرِ فَجَحَدَهُ ثُمَّ صَدَّقَهُ صَحَّ قال الْقَاضِي وَغَيْرُهُ تَحِلُّ له بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ وَإِنْ لم يُصَدِّقْهُ إلَّا بَعْدَ مَوْتِ الْمُقِرِّ صَحَّ وَوَرِثَهُ وَيُتَخَرَّجُ من مَسْأَلَةِ الْوَارِثِ بَعْدَهَا لَا أرث فَإِنْ كان كَذَّبَهُ في حَيَاتِهِ فَوَجْهَانِ ( م 6 )

في الرَّوْضَةِ الصِّحَّةُ قَوْلُ أَصْحَابِنَا وقال شَيْخُنَا فِيمَنْ أَنْكَرَ الزَّوْجِيَّةَ فَأَبْرَأَتْهُ فَأَقَرَّ بهال لها طَلَبُهُ بِحَقِّهَا وَإِنْ أَقَرَّ بِزَوْجٍ أو مَوْلًى أَعْتَقَهُ فَصَدَّقَهُ وَأَمْكَنَ ولم يَدْفَعْ بِهِ نَسَبَ غَيْرِهِ قُبِلَ لو أَسْقَطَ وَارِثَهُ وَكَذَا بِوَلَدٍ وَلَا يُعْتَبَرُ تَصْدِيقُهُ مع صِغَرٍ وَجُنُونٍ وَإِلَّا اُعْتُبِرَ وَقِيلَ لَا يَرِثُهُ إنْ كان مَيِّتًا لِلتُّهْمَةِ وَقِيلَ وَلَا يَثْبُتُ نَسَبُهُ إنْ كان كَبِيرًا عَاقِلًا مَيِّتًا وفي إقْرَارِ أمرأة مُزَوَّجَةٍ بِوَلَدٍ رِوَايَتَانِ تَقَدَّمَتَا ( م 7 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 6 قوله فإن كذبه في حياته فوجهان انتهى

يعني وصدقه بعد موته وأطلقهما في المغني والمحرر والشرح وغيرهم

أحدهما لا يصح تصديقه ولا يرثه وجزم به في الوجيز قال الناظم وهو أقوى

والوجه الثاني يصح ويرثه وهو ظاهر كلامه في المقنع قال في الروضة الصحة قول أصحابنا قال في النكت قطع به أبو الخطاب والشريف في رءوس المسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت