فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 2988

فسره بهبة قبل ذكره جماعة

وذكر القاضي وأصحابه لا وفي المحرر له من مالي ألف أوله نصف مالي إن مات ولم يفسره فلا شيء وذكره بعضهم في بقية الصور وفي المذهب في نصف داري هبة وفي الترغيب في الوصايا هذا من مالي له وصية وهذا له إقرار ما لم يتفقا على الوصية

وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ ( * ) في له أَلْفٌ في مَالِي أَلْفٌ يَصِحُّ لِأَنَّ مَعْنَاهُ اسْتَحَقَّهُ بِسَبَبٍ سَابِقٍ وَمِنْ مَالِي وَعْدٌ قال وقال أَصْحَابُنَا لَا فَرْقَ بين من وَالْفَاءِ في أَنَّهُ يُرْجَعُ إلَيْهِ في تَفْسِيرِهِ وَلَا يَكُونُ إقرار ( (( إقرارا ) ) ) إذَا أَضَافَهُ إلَى نَفْسِهِ ثُمَّ أخبره لِغَيْرِهِ بِشَيْءٍ منه وَإِنْ قال دَيْنِي الذي على زَيْدٍ لِعَمْرٍو فَالْخِلَافُ ( * * ) وَإِنْ قال له الدَّارُ هِبَةً أو عَارِيَّةً عُمِلَ بِالْبَدَلِ وَاعْتُبِرَ شَرْطَ هِبَةٍ وَقِيلَ لَا يَصِحُّ لِكَوْنِهِ من غَيْرِ الْجِنْسِ وَيُتَوَجَّهُ عليه مَنْعُ له هذا الدَّارُ ثُلُثَاهَا

وَذَكَرَ الشَّيْخُ صِحَّتَهُ وَإِنْ قال هِبَةَ سُكْنَى أو هِبَةَ عَارِيَّةٍ عُمِلَ بِالْبَدَلِ وقال ابن عَقِيلٍ قِيَاسُ قَوْلِ أَحْمَدَ بُطْلَانُ الِاسْتِثْنَاءِ لِأَنَّهُ اسْتِثْنَاءُ الرَّقَبَةِ وَبَقَاءُ الْمَنْفَعَةِ وَهَذَا بَاطِلٌ عِنْدَنَا فَيَكُونُ مُقِرًّا بِالرَّقَبَةِ وَالْمَنْفَعَةِ

وَإِنْ قال غَصَبْتَ هذا الْعَبْدَ من زَيْدٍ لَا بَلْ من عَمْرٍو أو غَصَبْته منه وَغَصَبَهُ هو من عَمْرٍو أو هذا لِزَيْدٍ لَا بَلْ لِعَمْرٍو دفعه ( (( ودفعه ) ) ) لِزَيْدٍ وَالْأَصَحُّ وَغَرِمَ قِيمَتَهُ لِعَمْرٍو نَصَّ عليه في الْمَسْأَلَةِ الثَّالِثَةِ وَنَصَّ عليه فِيمَنْ أَقَرَّ بِوَدِيعَةٍ بيده وَقِيلَ لَا إقْرَارَ مع اسْتِدْرَاكٍ مُتَّصِلٍ وَاخْتَارَهُ شَيْخُنَا

وَإِنْ قال مِلْكُهُ لِعَمْرٍو وَغَصَبْته من زَيْدٍ فَقِيلَ هو لِزَيْدٍ وَلَا يَغْرَمُهُ لِعَمْرٍو وَفِيهِ وَجْهٌ وَقِيلَ هو لِعَمْرٍو وَيَغْرَمُهُ لِزَيْدٍ ( م 14 )

في ضَمَانِ قِيمَتِهِ لِعَمْرٍو في غَصَبْته من زَيْدٍ وَمِلْكُهُ لِعَمْرٍو وَجْهَانِ ( م 15 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) +

( * ) تنبيه قوله وذكر الأزجي في له ألف في مالي ألف يصح لفظة ألف الأولى زائدة سهوا من الكاتب وسياق الكلام يدل عليه نبه عليه شيخنا

( * * ) تنبيه وقوله وإن قال ديني الذي في قوله له داري هذه أو من مالي أو في مالي ونحوه على ما تقدم في كلامه وقد صحح الصحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت