فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 2988

وَعَنْهُ إنْ صَدَّقَ مَوْرُوثَهُ أَخَذَ بِهِ وَاخْتَارَ في الْمُحَرَّرِ إنْ حَلَفَ لَا عِلْمَ له بِهِ لَزِمَهُ كَالْوَصِيَّةِ بِشَيْءٍ وَيُحْتَمَلُ مِثْلُهُ من مَوْرُوثِهِ وَإِنْ قال غَصَبْت منه أو غَصَبْته شيئا قَبْلُ بِخَمْرٍ وَنَحْوِهِ لَا بِنَفْسِهِ وفي الْمُغْنِي بِمَا يُبَاحُ نَفْعُهُ وفي الْكَافِي كَاَلَّتِي قَبْلَهَا قال الْأَزَجِيُّ فَإِنْ كان الْمُقَرُّ له مُسْلِمًا لَزِمَ إرَاقَةُ الْخَمْرِ وَقَتْلُ الْخِنْزِيرِ وَإِنْ قال غَصَبْتُك قبل تَفْسِيرِهِ بِحَبْسِهِ وَسَجْنِهِ

وفي الْكَافِي لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ لِأَنَّهُ قد يَغْصِبُهُ نَفْسَهُ وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ إنْ قال غَصَبْتُك ولم يَقُلْ شيئا يُقْبَلُ بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ عِنْدَ الْقَاضِي قال وَعِنْدِي لَا لِأَنَّ الْغَصْبَ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ فَلَا يُقْبَلُ إلَّا بِمَا هو مُلْتَزَمٌ شَرْعًا وَذَكَرَهُ في مَكَان آخَرَ عن ابْنِ عَقِيلٍ

وَإِنْ قال له عَلَيَّ مَالٌ قُبِلَ تَفْسِيرُهُ بِأَقَلَّ مُتَمَوَّلٍ وَالْأَشْبَهُ وَبِأُمِّ وَلَدٍ وَكَذَا له عَلَيَّ مَالٌ عَظِيمٌ أو كثيرا أو خطيرا ( (( كثير ) ) ) أو جَلِيلٌ وَنَحْوُهُ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَزِيدَ شيئا أو يُبَيِّنَ وَجْهَ الْكَثْرَةِ وَيُتَوَجَّهُ الْعُرْفُ وَإِنْ لم يَنْضَبِطْ كَيَسِيرِ اللُّقَطَةِ وَالدَّمِ الْفَاحِشِ

قال شَيْخُنَا عُرْفُ الْمُتَكَلِّمِ فَيُحْمَلُ مُطْلَقُ كَلَامِهِ على أَقَلِّ مُحْتَمَلَاتِهِ وَاخْتَارَ ابن عَقِيلٍ في مَالٍ عَظِيمٍ نِصَابَ السَّرِقَةِ وقال في خَطِيرٍ وَنَفِيسٍ صِفَةٌ لَا يَجُوزُ إلْغَاؤُهَا كَسَلِيمٍ وقال في عَزِيزٍ يُقْبَلُ بِالْأَثْمَانِ الثِّقَالِ أو الْمُتَعَذَّرِ وُجُودُهُ لِأَنَّهُ الْعُرْفُ

وَلِهَذَا أعتبر أَصْحَابُنَا الْمَقَاصِدَ وَالْعُرْفَ في الْأَيْمَانِ وَلَا فَرْقَ قال إن قال عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ قُبِلَ بِالْقَلِيلِ وَإِنْ قال عَظِيمٌ عِنْدِي اُحْتُمِلَ كَذَلِكَ وَاحْتُمِلَ يُعْتَبَرُ حَالُهُ ( * ) وَإِنْ قال دَرَاهِمُ كَثِيرَةٌ قُبِلَ بِثَلَاثَةٍ كَدَرَاهِمَ نَصَّ عليه وَيُتَوَجَّهُ فَوْقَ عَشَرَةٍ لِأَنَّهُ اللُّغَةُ وقال ابن عَقِيلٍ لَا بُدَّ لِلْكَثْرَةِ من زِيَادَةٍ وَلَوْ درهم ( (( درهما ) ) ) إذْ لَا حَدَّ لِلْوَضْعِ كَذَا قال (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

( * ) تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَإِنْ قال عَظِيمٌ عِنْدِي اُحْتُمِلَ كَذَلِكَ وَاحْتُمِلَ يُعْتَبَرُ حَالُهُ انْتَهَى

هذا من تَتِمَّةِ كَلَامِ ابْنِ عَقِيلٍ وقد قَدَّمَ الْمُصَنِّفُ الْمَذْهَبَ في هذه الْمَسَائِلِ كُلِّهَا فَلْيُعْلَمْ ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت