كَرِهَهُ ابن الْمُسَيِّبِ وَالزُّهْرِيُّ وَأَجَازَهُ النَّخَعِيُّ وَرَوَاهُ عن ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ
قال شَيْخُنَا وَتُكْتَبُ أَوَائِلَ الْكُتُبِ كما كَتَبَهَا سُلَيْمَانُ وَكَتَبَهَا النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم في صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ وَإِلَى قَيْصَرَ وَغَيْرِهِ فَتُذْكَرُ في ابْتِدَاءِ جَمِيعِ الْأَفْعَالِ وَعِنْدَ دُخُولِ الْمَنْزِلِ وَالْخُرُوجِ لِلْبَرَكَةِ وَهِيَ تَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَإِنَّمَا اسْتَحَبَّ إذَا ابْتَدَأَ فِعْلًا تَبَعًا لِغَيْرِهَا لَا مُسْتَقِلَّةً فلم تُجْعَلْ كَالْحَمْدَلَةِ وَالْهَيْلَلَةِ وَنَحْوِهِمَا