فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 2988

الْمَنْصُوصِ وَيَتَوَجَّهُ احْتِمَالٌ بِالْمَنْعِ وفي الْغُنْيَةِ خَانَهُمْ لِخَبَرِ ثَوْبَانَ ثَلَاثَةٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ وَلَا يَنْظُرُ في قَعْرِ بَيْتٍ قبل أَنْ يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دخل وَلَا يُصَلِّي وهو حَاقِنٌ حتى يَتَخَفَّفَ إسْنَادُهُ جَيِّدٌ رَوَاهُ أبو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ من رِوَايَةِ إسْمَاعِيلَ بن عَيَّاشٍ عن حَبِيبِ بن صَالِحٍ الْحِمْصِيِّ وَرَوَى ابن ماجة فَضْلَ الدُّعَاءِ من رِوَايَةِ بَقِيَّةَ عن حَبِيبٍ

وَلِأَبِي دَاوُد من حديث أبي هُرَيْرَةَ مَعْنَاهُ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وَفِيهِ وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

وقيل ( (( يؤمن ) ) ) إن قصد ( (( يؤم ) ) ) التعليم ( (( قوما ) ) ) وإلا خفض كمأموم منفرد انتهى إحداهما لا يكره قدمه ابن تميم فقال ويرفع صوته بحيث يسمع المأموم وفيه وجه لا يجهر به إلَّا أن ( (( بإذنهم ) ) ) يقصد ( (( والمراد ) ) ) تعليم ( (( وقت ) ) ) المأموم وفيه آخر يكره الجهر به مطلقا ذكره القاضي وغيره انتهى وقال في الرعاية الكبرى ويدعو كل مصل عقيب كلا صلاة سرا وقال بعد ذلك بأسطر ويدعو ويسمعه المأموم وقيل إن أراد أن يعلمه وإلا خفض صوته كالمأموم والمنفرد وقيل يكره الجهرية مطلقا

وقال في أواخر ما يبطل الصلاة ويكره رفع الصوت بالدعاء في الصلاة وغيرها كما سبق دون الإلحاح فيه انتهى قلت وهذا هو الصواب وقال في الفصول آخر الجمعة الإسرار بالدعاء عقيب الصلاة أفضل انتهى

وقال المجد في شرحه ويستحب للإمام أن يخفي الدُّعَاءِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ لظاهر ( (( بهم ) ) ) هذا الخبر وذكر ( (( الغنية ) ) ) ولقوله تَعَالَى { ادعوا ربكم تضرعا وخفية } وقوله تعالى { واذكر ( (( لموسى ) ) ) ربك ( (( وهارون ) ) ) في نفسك ( (( التكبير ) ) ) تضرعا ( (( روى ) ) ) وخيفة } وإن جهر ( (( بإسناد ) ) ) بِهِ أو ( (( والصلاة ) ) ) ببعضه أحيانا ( (( النبي ) ) ) ليعلمه من يسمعه ( (( الدعاء ) ) ) أو ( (( ويدع ) ) ) لقصد صحيح سِوَى ذلك فحسن ( (( رواه ) ) ) انتهى

تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَسَأَلَهُ صَالِحٌ عن الإعتداء قال يَدْعُو بِدُعَاءٍ مَعْرُوفٍ كَذَا في أَكْثَرِ النُّسَخِ وَوُجِدَ في بَعْضِهَا يَدْعُو بِدُعَاءٍ غَيْرِ مَعْرُوفٍ وهو أَوْلَى لِأَنَّهُ طِبْقُ السُّؤَالِ وَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ وَمُرَادُهُ يَدْعُو بِدُعَاءٍ مَعْرُوفٍ لَا غَيْرِ مَعْرُوفٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت