فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 2988

وَقِيلَ إنْ كَثُرَ دَفْعُ عَدُوٍّ من سَيْلٍ وَسَبُعٍ وَسُقُوطِ جِدَارٍ وَنَحْوِهِ أَبْطَلَ قال في الْخِلَافِ على أَنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَلْزَمَهُ الْفِعْلُ وَإِنْ لم يَعْتَدَّ بِهِ كَالْمُضِيِّ في الْحَجِّ الْفَاسِدِ وَالدُّخُولِ مع الْإِمَامِ في حَالِ السُّجُودِ كَذَا قال وَلَا يَلْزَمُ الْإِحْرَامُ إلَى الْقِبْلَةِ وَعَنْهُ يَلْزَمُ قَادِرًا وَذَكَرَ أبو بَكْرٍ وابن عَقِيلٍ رِوَايَةً وَعَاجِزًا وَلِطَالِبِ عَدُوٍّ يَخَافُ فَوْتَهُ الصَّلَاةُ كَذَلِكَ وَعَنْهُ لَا صَحَّحَهُ ابن عَقِيلٍ ( و ) وَكَذَا التَّيَمُّمُ له

وَنَقَلَ أبو دَاوُد في الْقَوْمِ يَخَافُونَ فَوْتَ الْغَارَةِ فَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أو يصلو ( (( يصلون ) ) ) على دَوَابِّهِمْ قال كُلٌّ أَرْجُو وَمَنْ أَمِنَ أو خَافَ في الصَّلَاةِ انْتَقَلَ وبني ( ش ) في الثَّانِيَةِ وَلَا تَبْطُلُ ( ه ) وَمَنْ صَلَّاهَا لِظَنِّ عَدُوٍّ فلم يَكُنْ أَعَادَ ( وه م ق ) لِعَدَمِ الْمُبِيحِ كما لو كان مُحْدِثًا وَقِيلَ لَا وَذَكَرَهُ ابن هُبَيْرَةَ رِوَايَةً وَكَذَا إنْ كان وَثَمَّ مَانِعٌ وَقِيلَ إنْ خَفِيَ الْمَانِعُ وَإِلَّا أَعَادَ وَإِنْ بَانَ يَقْصِدُ غَيْرَهُ لم يُعِدْ في الْأَصَحِّ لِوُجُودِ سَبَبِ الْخَوْفِ بِوُجُودِ عَدُوٍّ يَخَافُ هَجْمَهُ كما لَا يُعِيدُ من خَافَ عَدُوًّا في تَخَلُّفِهِ عن رُفْقَتِهِ فَصَلَّاهَا ثُمَّ بَانَ أَمْنُ الطَّرِيقِ وَعَنْهُ من خَافَ كَمِينًا أو مَكْرُوهًا إنْ تَرَكَهَا صَلَّاهَا وَأَعَادَ وَإِنْ خَافَ هَدْمَ سُورٍ أو طَمَّ خَنْدَقٍ إنْ صَلَّاهَا آمِنًا فَصَلَاةُ خَائِفٍ ما لم يَعْلَمْ خِلَافَهُ ذَكَرَهُ الْقَاضِي وقال ابن عَقِيلٍ يُصَلِّي آمِنًا ما لم يَظُنَّ ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت