فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1739

(قَوْمِ هُودٍ) عطف بيان لـ (عاد) .

«فإن قلت» : ما الفائدة في هذا البيان «1» والبيان حاصل بدونه؟

قلت: الفائدة فيه أن يوسموا بهذه الدعوة وسما، وتجعل فيهم أمرًا محققًا لا شبهة فيه بوجه من الوجوه، ولأنّ عادًا عادان: الأولى القديمة التي هي قوم هود والقصة فيهم، والأخرى إرم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال محمود: «إن قلت ما الفائدة في هذا البيان وجعل قوم هود عطف بيان على عاد ... الخ»

قال أحمد: فيه أيضا فائدتان جليلتان، إحداهما: النسبة بذكر هود الذي إنما استحقوا الهلاك بسببه على موجب الدعاء عليهم، وكأنه قيل: عاد قوم هود الذي كذبوه، والأخرى تناسب الآي بذلك، فإن قبلها (وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) وقبل ذلك حفيظ وغليظ، وغير ذلك مما هو على وزن فعيل المناسب لفعول في القوافي، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت