أي هو مالك أمرها وحافظها، والكلمة أصلها فارسية.
«فإن قلت» : ما للكتاب العربي المبين وللفارسية؟
قلت: التعريب أحالها عربية، كما أخرج الاستعمال المهمل من كونه مهملا.
«فإن قلت» : بما اتصل قوله (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) ؟
قلت: بقوله (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا) أي ينجي الله المتقين بمفازتهم، والذين كفروا هم الخاسرون.
واعترض بينهما بأنه خالق الأشياء كلها، وهو مهيمن عليها، فلا يخفى عليه شيء من أعمال المكلفين فيها وما يستحقون عليها من الجزاء، وقد جعل متصلا بما يليه على أن كل شيء في السماوات والأرض فالله خالقه وفاتح بابه والذين كفروا وجحدوا أن يكون الأمر كذلك.