فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1739

«مِنْ» في (مِنَ الْمُلْكِ) و (مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ) للتبعيض، لأنه لم يعط إلا بعض ملك الدنيا، أو بعض ملك مصر وبعض التأويل

(أَنْتَ وَلِيِّي) أنت الذي تتولاني بالنعمة في الدارين، ويوصل الملك الفاني بالملك الباقي

(تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) طلب للوفاة على حال الإسلام، ولأن يختم له بالخير والحسنى، كما قال يعقوب لولده (وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

ويجوز أن يكون تمنياً للموت على ما قيل.

(وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) من آبائي أو على العموم.

وعن عمر ابن عبد العزيز: أنّ ميمون بن مهران بات عنده فرآه كثير البكاء والمسألة للموت، فقال له: صنع الله على يديك خيرًا كثيرًا: أحييت سننا وأمت بدعا وفي حياتك خير وراحة للمسلمين، فقال: أفلا أكون كالعبد الصالح لما أقرّ الله عينه وجمع له أمره قال: (توفني مسلمًا وألحقنى بالصالحين) .

«فإن قلت» : علام انتصب (فاطر السماوات) ؟

قلت على أنه وصف لقوله رَبِّ كقولك أخا زيد حسن الوجه. أو على النداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت