«فإن قلت» : الذي رجع إليه الضمير في قوله (وَيَقْدِرُ لَهُ) هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد؟
قلت: يحتمل الوجهين جميعا:
أن يريد ويقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع من يشاء، لأن (لِمَنْ يَشاءُ) مبهم غير معين، فكان الضمير مبهما مثله، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة.