«فإن قلت» : إلام يرجع الضمير في قوله (وَمَلَئِهِمْ) ؟
قلت: إلى فرعون، بمعنى آل فرعون، كما يقال: ربيعة ومضر. أو لأنه ذو أصحاب يأتمرون له.
ويجوز أن يرجع إلى الذرية، أي على خوف من فرعون وخوف من أشراف بني إسرائيل، لأنهم كانوا يمنعون أعقابهم خوفا من فرعون عليهم وعلى أنفسهم. ويدل عليه قوله (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) يريد أن يعذبهم.