فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1739

«فإن قلت» : متى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبيح من في السماوات ودعاءهم، وتسبيح الطير ودعاءه، وتنزيل المطر من جبال برد في السماء، حتى قيل له: ألم تر؟

قلت: علمه من جهة إخبار الله إياه بذلك على طريق الوحي.

«فإن قلت» : ما الفرق بين (مِنْ) الأولى والثانية والثالثة في قوله (مِنَ السَّماءِ) (مِنْ جِبالٍ) ، (مِنْ بَرَدٍ) ؟

قلت: الأولى لابتداء الغاية.

والثانية للتبعيض. والثالثة للبيان. أو الأوليان للابتداء، والآخرة للتبعيض. ومعناه: أنه ينزل البرد من السماء من جبال فيها، وعلى الأوّل مفعول «ينزل» .

«فإن قلت» : ما معنى (مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) ؟

قلت: فيه معنيان. أحدهما: أن يخلق الله في السماء جبال برد كما خلق في الأرض جبال حجر.

والثاني: أن يريد الكثرة بذكر الجبال، كما يقال: فلان يملك جبالا من ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت