«فإن قلت» : ما لها لم تثقل على الخاشعين والخشوع في نفسه مما يثقل؟
قلت: لأنهم يتوقعون ما ادّخر للصابرين على متاعبها فتهون عليهم.
ألا ترى إلى قوله تعالى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ) أي يتوقعون لقاء ثوابه ونيل ما عنده، ويطمعون فيه.