«فإن قلت» : الموحى إليهم جماعة، فكيف قال (لَئِنْ أَشْرَكْتَ) على التوحيد؟
قلت: معناه أوحي إليك لئن أشركت ليحبطنّ عملك، وإلى الذين من قبلك مثله، أو أوحي إليك وإلى كل واحد منهم: لئن أشركت كما تقول كسانا حلة، أي: كل واحد منا.
«فإن قلت» : ما الفرق بين اللامين؟
قلت: الأولى موطئة للقسم المحذوف، والثانية لام الجواب، وهذا الجواب سادّ مسدّ الجوابين، أعني: جوابي القسم والشرط.