«فإن قلت» : (هذا) إشارة إلى ماذا؟
قلت: إلى الخلق على أن المراد به المخلوق، كأنه قيل: ويتفكرون في مخلوق السماوات والأرض، أي فيما خلق منها.
ويجوز أن يكون إشارة إلى السماوات والأرض لأنها في معنى المخلوق. كأنه قيل: ما خلقت هذا المخلوق العجيب باطلا.
وفي هذا ضرب من التعظيم كقوله: (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)
ويجوز أن يكون (باطلا) حالا من هذا.
و (سبحانك) اعتراض للتنزيه من العبث، وأن يخلق شيئًا بغير حكمة.