«فإن قلت» : هلا قيل: أم صمتم؟ ولم وضعت الجملة الاسمية موضع الفعلية؟
قلت: لأنهم كانوا إذا حزبهم أمر دعوا الله دون أصنامهم، كقوله (وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ) فكانت حالهم المستمرة أن يكونوا صامتين عن دعوتهم، فقيل: إن دعوتموهم لم تفترق الحال بين إحداثكم دعاءهم، وبين ما أنتم عليه من عادة صمتكم عن دعائهم.