«فإن قلت» : ما فائدة نفي الإيمان عنهم في قوله (وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ) مع إثبات التكذيب بآيات الله؟
قلت: هو تعريض بمن آمن منهم كمرثد بن سعد، ومن نجا مع هود عليه السلام، كأنه قال: وقطعنا دابر الذين كذبوا منهم ولم يكونوا مثل من آمن منهم، ليؤذن أنّ الهلاك خص المكذبين، ونجى الله المؤمنين.