أراد بالذنب: قتله القبطي. وقيل: كان خباز فرعون واسمه فاتون. يعني: ولهم عليّ تبعة ذنب، وهي قود ذلك القتل «1» ، فأخاف أن يقتلوني به، فحذف المضاف.
أو سمى تبعة الذنب ذنبا، كما سمي جزاء السيئة سيئة.
«فإن قلت» : قد أبيت أن تكون تلك الثلاث عللا، وجعلتها تمهيدا للعذر فيما التمسه، فما قولك في هذه الرابعة؟
قلت: هذه استدفاع للبلية المتوقعة. وفرق من أن يقتل قبل أداء الرسالة، فكيف يكون تعللا. والدليل عليه: ما جاء بعده من كلمة الردع، والموعد بالكلاءة والدفع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قوله «وهي قود ذلك القتل» لعله القتيل.