فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1739

«فإن قلت» : فما معنى قوله (فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ) ؟

قلت: لما جعل الجرف الهائر مجازا عن الباطل قيل: فانهار به في نار جهنم، على معنى: فطاح به الباطل في نار جهنم، إلا أنه رشح المجاز فجيء بلفظ الانهيار الذي هو للجرف، وليصور أنّ المبطل كأنه أسس بنيانا على شفا جرف من أودية جهنم فانهار به ذلك الجرف فهوى في قعرها.

«فإن قلت» : فما وجه ما روى سيبويه عن عيسى بن عمر: على تقوى من الله، بالتنوين؟

قلت: قد جعل الألف للإلحاق لا للتأنيث، كتترى فيمن نوّن، ألحقها بجعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت