«فإن قلت» : لم كتب «الضعفؤا» بواو قبل الهمزة؟
قلت: كتب على لفظ من يفخم الألف قبل الهمزة فيميلها إلى الواو. ونظيره «علمؤا بني إسرائيل» .
«فإن قلت» : أي فرق بين (مِنْ) في (مِنْ عَذابِ اللَّهِ) وبينه في (مِنْ شَيْءٍ) ؟
قلت: الأولى للتبيين، والثانية للتبعيض، كأنه قيل: هل أنتم مغنون عنا بعض الشيء الذي هو عذاب الله.
ويجوز أن تكونا للتبعيض معا، بمعنى: هل أنتم مغنون عنا بعض شيء هو بعض عذاب الله، أي: بعض بعض عذاب الله.