فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1739

«فإن قلت» : هلا قيل بحرب اللَّه ورسوله؟

قلت: كان هذا أبلغ، لأن المعنى: فأذنوا بنوع من الحرب عظيم عند اللَّه ورسوله. وروي أنها لما نزلت قالت ثقيف: لا يدىْ لنا بحرب اللَّه ورسوله. وَإِنْ تُبْتُمْ من الارتباء فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ المديونين بطلب الزيادة عليها وَلا تُظْلَمُونَ بالنقصان منها.

«فإن قلت» : هذا حكمهم إن تابوا، فما حكمهم لو لم يتوبوا؟

قلت: قالوا: يكون مالهم فيئا للمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت