«فإن قلت» : هلا قيل بحرب اللَّه ورسوله؟
قلت: كان هذا أبلغ، لأن المعنى: فأذنوا بنوع من الحرب عظيم عند اللَّه ورسوله. وروي أنها لما نزلت قالت ثقيف: لا يدىْ لنا بحرب اللَّه ورسوله. وَإِنْ تُبْتُمْ من الارتباء فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ المديونين بطلب الزيادة عليها وَلا تُظْلَمُونَ بالنقصان منها.
«فإن قلت» : هذا حكمهم إن تابوا، فما حكمهم لو لم يتوبوا؟
قلت: قالوا: يكون مالهم فيئا للمسلمين.