فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1739

«فإن قلت» : لم نفيت المشاهدة وانتفاؤها معلوم بغير شبهة؟

وترك نفي استماع الأنباء من حفاظها وهو موهوم؟

قلت: كان معلوما عندهم علما يقينًا أنه ليس من أهل السماع والقراءة وكانوا منكرين للوحى، فلم يبق إلا المشاهدة وهي في غاية الاستبعاد والاستحالة، فنفيت على سبيل التهكم بالمنكرين للوحى مع علمهم بأنه لا سماع له ولا قراءة. ونحوه (وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ) ، (وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ) ، (وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ) .

«فإن قلت» : (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ) بم يتعلق؟

قلت: بمحذوف دلّ عليه يلقون أقلامهم، كأنه قيل: يلقونها ينظرون أيهم يكفل، أو ليعلموا، أو يقولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت