«فإن قلت» : علام عطف (وَيُسْقى) ؟
قلت: على محذوف تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى ويسقى من ماء صديد، كأنه أشد عذابها فخصص بالذكر مع قوله وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ.
«فإن قلت» : ما وجه قوله تعالى (مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ) ؟
قلت: صديد عطف بيان لـ (ماء) قال (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ) فأبهمه إبهاما ثم بينه بقوله (صَدِيدٍ) وهو ما يسيل من جلود أهل النار.