لَنُخْرِجَنَّكُمْ، أَوْ لَتَعُودُنَّ ليكونن أحد الأمرين لا محالة، إما إخراجكم وإما عودكم حالفين «2» على ذلك.
«فإن قلت» : كأنهم كانوا على ملتهم حتى يعودوا فيها؟
قلت: معاذ الله، ولكن العود بمعنى الصيرورة، وهو كثير في كلام العرب كثرة فاشية لا تكاد تسمعهم يستعملون صار، ولكن عاد، ما عدت أراه عاد لا يكلمني، ما عاد لفلان مال.
أو خاطبوا به كل رسول ومن آمن به، فغلبوا في الخطاب الجماعة على الواحد.