ووحد ضمير كل في (آمن) على معنى: كل واحد منهم آمن، وكان يجوز أن يجمع، كقوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) .
وقرأ ابن عباس: (وكتابه) يريد القرآن أو الجنس وعنه: الكتاب أكثر من الكتب.
«فإن قلت» : كيف يكون الواحد أكثر من الجمع؟
قلت: لأنه إذا أريد بالواحد الجنس- والجنسية قائمة في وحدان الجنس كلها- لم يخرج منه شيء. فأما الجمع فلا يدخل تحته إلا ما فيه الجنسية من الجموع.