فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1739

«فإن قلت» : لم قدّمت الإراحة على التسريح؟

قلت: لأنّ الجمال في الإراحة أظهر، إذا أقبلت ملأى البطون حافلة الضروع، ثم أوت إلى الحظائر حاضرة لأهلها.

وقرأ عكرمة: حينا تريحون وحينا تسرحون، على أن (تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) وصف للحين.

والمعنى: تريحون فيه وتسرحون فيه، كقوله تعالى (يَوْمًا لا يَجْزِي والِدٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت