«فإن قلت» : الصم لا يسمعون دعاء المبشر كما لا يسمعون دعاء المنذر، فكيف قيل (إِذا ما يُنْذَرُونَ) ؟
قلت: اللام في (الصم) إشارة إلى هؤلاء المنذرين، كائنة للعهد لا للجنس.
والأصل: ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامهم وسدّهم أسماعهم إذا أنذروا. أي: هم على هذه الصفة من الجرأة والجسارة على التصامّ من آيات الإنذار.