«فإن قلت» : (فِيها حُكْمُ اللَّهِ) ما موضعه من الإعراب؟
قلت: إمّا أن ينتصب حالا من التوراة وهي مبتدأ خبره عندهم وإما أن يرتفع خبرا عنها كقولك: وعندهم التوراة ناطقة بحكم اللَّه وإمّا أن لا يكون له محل وتكون جملة مبينة، لأنّ عندهم ما يغنيهم عن التحكيم، كما تقول:
عندك زيد ينصحك ويشير عليك بالصواب، فما تصنع بغيره؟
«فإن قلت» : لم أنثت التوراة؟
قلت: لكونها نظيرة لموماة ودوداة ونحوها في كلام العرب.
«فإن قلت» : علام عطف (ثم يتولون) ؟
قلت: على (يحكمونك) .