«فإن قلت» : كيف سارع إلى تصديق أحد الخصمين حتى ظلم الآخر قبل استماع كلامه «3» ؟
قلت: ما قال ذلك إلا بعد اعتراف صاحبه، ولكنه لم يحك في القرآن لأنه معلوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أحمد: ويحتمل أن يكون ذلك من داود على سبيل الفرض والتقدير، أي: إن صح ذلك فقد ظلمك.