فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 1739

(مُبْصِرًا) من الإسناد المجازي، لأن الإبصار في الحقيقة لأهل النهار.

«فإن قلت» : لم قرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال؟ وهلا كانا حالين أو مفعولا لهما فيراعي حق المقابلة؟

قلت: هما متقابلان من حيث المعنى، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدى الآخر، ولأنه لو قيل:

لتبصروا فيه، فاتت الفصاحة التي في الإسناد المجازي، ولو قيل: ساكنا- والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة، ألا ترى إلى قولهم: ليل ساج، وساكن لا ريح فيه- لم تتميز الحقيقة من المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت