«فإن قلت» : أي فرق بين التعريفين في قوله (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ) وقوله (لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ) ؟
قلت: الأول تعريف العهد، لأنه عنى به القرآن.
والثاني تعريف الجنس، لأنه
عنى به جنس الكتب المنزلة.
ويجوز أن يقال: هو للعهد لأنه لم يرد به ما يقع عليه اسم الكتاب على الإطلاق وإنما أريد نوع معلوم منه، وهو ما أنزل من السماء سوى القرآن.