«فإن قلت» : قوله (لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ) كأن لعنة إبليس غايتها يوم الدين ثم تنقطع؟
قلت: كيف تنقطع وقد قال الله تعالى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
ولكن المعنى: أن عليه اللعنة في الدنيا، فإذا كان يوم الدين اقترن له باللعنة ما ينسى عنده اللعنة، فكأنها انقطعت.