«فإن قلت» : الكراهية خلاف الطواعية، وقد جعلهم الله تعالى طائعين في قوله (طَوْعًا) ثم وصفهم بأنهم لا ينفقون إلا وهم كارهون؟
قلت: المراد بطوعهم أنهم يبذلونه من غير إلزام من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من رؤسائهم، وما طوعهم ذاك إلا عن كراهية واضطرار، لا عن رغبة واختيار.