«فإن قلت» : كيف جاز لهم أن يسجدوا لغير الله؟
قلت: كانت السجدة عندهم جارية مجرى التحية والتكرمة، كالقيام، والمصافحة وتقبيل اليد.
ونحوها مما جرت عليه عادة الناس، من أفعال شهرت في التعظيم والتوقير.
وقيل: ما كانت إلا انحناء دون تعفير الجباه، وخرورهم سجدًا يأباه.
وقيل: معناه وخرّوا لأجل يوسف سجدًا لله شكرًا. وهذا أيضا فيه نبوة.