فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 1739

«فإن قلت» : كيف جاز لهم أن يسجدوا لغير الله؟

قلت: كانت السجدة عندهم جارية مجرى التحية والتكرمة، كالقيام، والمصافحة وتقبيل اليد.

ونحوها مما جرت عليه عادة الناس، من أفعال شهرت في التعظيم والتوقير.

وقيل: ما كانت إلا انحناء دون تعفير الجباه، وخرورهم سجدًا يأباه.

وقيل: معناه وخرّوا لأجل يوسف سجدًا لله شكرًا. وهذا أيضا فيه نبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت