(غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) مستقيما بريئا من التناقض والاختلاف.
«فإن قلت» : فهلا قيل: مستقيما: أو غير معوج؟
قلت: فيه فائدتان، إحداهما: نفي أن يكون فيه عوج قط، كما قال: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً)
والثانية: أن لفظ العِوج مختص بالمعاني دون الأعيان.
وقيل: المراد بالعِوج: الشك واللبس. وأنشد:
وقد أتاك يقين غير ذي عوج ... من الإله وقول غير مكذوب