«فإن قلت» : بم تعلق قوله (وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ) ؟
قلت: بمحذوف تقديره: ونسقيكم من ثمرات النخيل والأعناب، أي: من عصيرها، وحذف لدلالة نسقيكم قبله عليه.
«فإن قلت» : فإلام يرجع الضمير في (منه) إذا جعلته ظرفا مكرّرًا؟
قلت: إلى المضاف المحذوف الذي هو العصير كما رجع في قوله تعالى (أَوْ هُمْ قائِلُونَ) إلى الأهل المحذوف.