فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 1739

«فإن قلت» : اللام في (لَهُمْ) ما هي؟ وبم تتعلق؟

قلت: هي للبيان، كما في (هَيْتَ لَكَ) .

«فإن قلت» : ما أنكرت «1» أن يكون في (ساء) ضمير الوزر؟

قلت: لا يصح أن يكون في ساء وحكمه حكم بئس ضمير شيء بعينه غير مبهم.

«فإن قلت» : فلا يكن ساء الذي حكمه حكم بئس، وليكن ساء الذي منه قوله تعالى (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) بمعنى أهم وأحزن؟

قلت: كفاك صادّا عنه أن يؤول كلام الله إلى قولك:

وأحزن الوزر لهم يوم القيامة حملا، وذلك بعد أن تخرج عن عهدة هذا اللام وعهدة هذا المنصوب.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله «ما أنكرت» لعله «لم أنكرت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت