«فإن قلت» : اللام في (لَهُمْ) ما هي؟ وبم تتعلق؟
قلت: هي للبيان، كما في (هَيْتَ لَكَ) .
«فإن قلت» : ما أنكرت «1» أن يكون في (ساء) ضمير الوزر؟
قلت: لا يصح أن يكون في ساء وحكمه حكم بئس ضمير شيء بعينه غير مبهم.
«فإن قلت» : فلا يكن ساء الذي حكمه حكم بئس، وليكن ساء الذي منه قوله تعالى (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) بمعنى أهم وأحزن؟
قلت: كفاك صادّا عنه أن يؤول كلام الله إلى قولك:
وأحزن الوزر لهم يوم القيامة حملا، وذلك بعد أن تخرج عن عهدة هذا اللام وعهدة هذا المنصوب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قوله «ما أنكرت» لعله «لم أنكرت» .